غرفة طوارئ محلية الردوم تطلق نداءً عاجلًا بعد زيارة ميدانية تكشف الأوضاع الإنسانية الكارثية في معسكر لاجئي الردوم

في إطار المتابعة المستمرة للأوضاع الإنسانية المتدهورة الناجمة عن استمرار الحرب، نفذت غرفة طوارئ محلية الردوم زيارة ميدانية تفقدية إلى معسكر لاجئي الردوم للوقوف على حجم المعاناة الإنسانية وتقييم مستوى الخدمات الأساسية والمساعدات المقدمة للاجئين داخل المعسكر. أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة كشفت الزيارة ع

في إطار المتابعة المستمرة للأوضاع الإنسانية المتدهورة الناجمة عن استمرار الحرب، نفذت غرفة طوارئ محلية الردوم زيارة ميدانية تفقدية إلى معسكر لاجئي الردوم للوقوف على حجم المعاناة الإنسانية وتقييم مستوى الخدمات الأساسية والمساعدات المقدمة للاجئين داخل المعسكر. أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة كشفت الزيارة عن أوضاع معيشية مأساوية يواجهها اللاجئون في المعسكر، في ظل غياب شبه كامل للمقومات الأساسية للحياة، الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة إنسانية وصحية وشيكة، خاصة مع اقتراب موسم الخريف. أبرز الفجوات والاحتياجات الإنسانية 1. قطاع الإيواء ومستلزمات السكن يعيش معظم اللاجئين في العراء أو داخل مآوٍ مؤقتة مصنوعة من القش والأقمشة البالية، والتي لا توفر الحماية الكافية من أشعة الشمس أو الأمطار. كما يعاني المعسكر من نقص حاد في الخيام المشمعة، والفرشات، والأغطية، مما يزيد من معاناة الأطفال وكبار السن والنساء. 2. الأمن الغذائي يعاني المعسكر من فجوة غذائية خطيرة نتيجة ضعف أو توقف المساعدات والإمدادات الغذائية من الجهات الإنسانية، حيث تضطر العديد من الأسر للاكتفاء بوجبة واحدة غير كافية يوميًا. 3. القطاع الصحي والدوائي يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه كامل، إذ توقف المركز الصحي داخل المعسكر عن العمل منذ بداية الحرب في عام 2023، مما أجبر اللاجئين والمواطنين على التوجه إلى مستشفى المدينة، الذي يعاني بدوره من نقص حاد في أدوية الطوارئ والمستلزمات الطبية الأساسية. نداء عاجل وتوصيات استنادًا إلى نتائج الزيارة الميدانية، تطلق غرفة طوارئ محلية الردوم نداء استغاثة عاجلًا إلى المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، للتدخل الفوري والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة من خلال: توفير مساعدات عاجلة تشمل الغذاء، والأدوية، ومواد الإيواء، للحد من تدهور الأوضاع الإنسانية وإنقاذ الأرواح. تسيير قوافل طبية عاجلة لدعم المعسكر بالأدوية المنقذة للحياة، والمستلزمات الطبية، والكوادر الصحية المساندة. دعوة وكالات الأمم المتحدة، وخاصة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، إلى إجراء زيارات ميدانية للمعسكر وتوجيه الدعم المباشر للاجئين. رسالة إنسانية تؤكد غرفة طوارئ محلية الردوم أن الأوضاع الإنسانية في معسكر لاجئي الردوم لم تعد تحتمل التأخير، وأن كل يوم يمر دون تدخل عاجل يعني زيادة معاناة آلاف الأشخاص من النساء والأطفال وكبار السن. إن إنقاذ لاجئي الردوم مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة تتطلب تحركًا عاجلًا ومنسقًا من جميع الشركاء الإنسانيين.